الشراء بـالتقسيط عن طريق البنك أو غيره

سُئل الشَّـيخ العلّامــة صـالحُ بنُ فَـوزان الـفَوزَان -حَـفظهُ الله-:

◼ *السُّـــــــؤَالُ: أريد أن أشتري بيت وذهبت الى أحد المصارف، وقال: أنا أشتري لك هذا البيت وأقسطه عليك الحكم الشرعي في ذلك؟*

◻ الجَـــــوَابُ: ”... *البنك أو غير البنك اذا اشترى البيت وملكه ملكًا تامًا ثم أراد أن يبيعه عليك أو على غيرك هذا لابأس به،*

*لكن لو حصل بينك وبينه أتفاق ومواطئه قبل أن يشتري البيت وتم العقد بينك وبينه ثم ذهب يشتري البيت بعد العقد بينك وبينه فهذا لايجوز؛* لأن البنك باع شيئا لايملكه قبل أن يملكه، فاذا كان عند البنك بيوت أو سيارات أو سلع يملكها وهي بحوزته؛ جاز أن يبيع على من يشتري منه،

*وأما اذا كان ماهي عنده السلع وإنما بعد مايعقدون العقد يذهب للبنك أوغير البنك ويشتري السلعة التي وقع عليها البيت فهذا لايجوز لأنه باع مالا يملك“.*