بم نظّف صلاح الدين صخرة المعراج وبم ينظفونها اليوم؟*

انطلقت في المسجد الأقصى المرحلة الأخيرة من أعمال ترميم الفسيفساء وتنظيف صخرة المعراج النبوي، وذلك تحت إشراف دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس.
وقال أمين عام وزارة الأوقاف والمقدسات الإسلامية الأردنية عبد الله العبادي، إن عملية تنظيف صخرة المعراج تمت تحت إشراف كوادر متخصصة باستخدام المياه ومواد كيميائية ومحاليل خاصة تستخدم لتنظيف الأحجار التاريخية بهدف إعادة لونها الطبيعي للظهور وحمايتها من التآكل.
وأضاف أن المرحلة الأخيرة شملت أيضا وضع توثيق خطي وفوتوغرافي وإلكتروني للفسيفساء في المسجد الأقصى بحجمها الطبيعي بهدف حمايتها من التآكل، لافتا إلى أن صخرة المعراج لم تخضع لأي عملية تنظيف منذ فتح صلاح الدين الأيوبي القدس، حيث قام باستخدام ماء الورد في تنظيف الصخرة.
*المصدر: صحيفة "الرأي" الأردنية*