#للجميّع_بدون_إستثناء

#حقوقك أيها القارئ ...

#وحقوقي!

-من حقك أيها القارئ، أن لا تقرأني، أن تؤجل قراءتي ...
- من حقك ان تقرأني بالمقلوب من النهاية الى البداية، أو من أي مكان وبأي اتجاه.
- من أبسط حقوقك أن تكون قراءتك مرتبطة بمزاجك أو ميولك: يمكن أن تقرأ بفرح أو بغضب، بصوت عال أو بصوت خافت، في البيت أو في السيارة، في الضوء الغامر أو على ضوء القمر والشموع.
- من حقك ان تنسى ما قرأت ولا تفكر به أبدا، أو تعقب عليه بما تراه مناسبا.
- من حقك أن تعتبر ما قرأت في غاية السخف او غاية الذكاء، أن تعتبره مضحكا أو مسليا، أن تنقله، أن تنشره، أن تتبناه.

أما حقوقي فهذه هي:
- حقي أن تحاول فهمي إن قرأتني.
- إذا نقلت عني فاذكر اسمي، فلا ينتفع المرء بعد من موته إلا من ثلاث، وهذه واحدة منهن.
- من حقي أن تعلم أن عندي ما أقول، وأني لا أسعى إلى تبديد وقتك...
- إذا انتقدتني فليكن نقدك هادئا هادفا بلا تجريح أو شماتة أو تخوين أو اتهام بالجهل أو سوء النية.