قم بالاعجاب لصفحة موقع صن سيت على الفيسبوك ليصلك كل جديد ...
اشخاص فى صن سيت
مشاهدة المزيد
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 24 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 24 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 1792 بتاريخ الأحد 29 يناير 2017 - 11:31
اختصار سريع
ألــــوان الرتــــب
الإدارة العليا
المدير العام
رئيس المشرفين
مشــــرف
عضــــو

لماذا أبناء الملتزمين غير ملتزمين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

لماذا أبناء الملتزمين غير ملتزمين

مُساهمة من طرف حنين في الإثنين 5 فبراير 2018 - 18:41

🔘لماذا ... أبناء الملتزمين غير ملتزمين ?!..
👇👇👇
سؤال محرج لكنه مهم ..لأن الأمر يبدو وكأنه ظاهرة -إلا من رحم ربي - ...

وبهذه حاول الكاتب وضع يده على مكمن الداء الذي دفعه إلى تأليف هذا الكتاب.

👈داء خطير ..فقد ينشغل البعض بتربية الأفراد في المساجد ، ولا يدري بالجرح الغائر في بيته، والوباء الذي بدأ يحل على أغلب بيوت المتدينين..
فلم يتمكن كثير من الملتزمين.. توريث الالتزام لأبنائهم .. فصار الحال آباءا تهوى وأبناءا تأبي ...
ولعل لهذا أسبابا أدت إلي ذلك ...

🔺الخلل الأول:
«الاختلال الأسري»؛ وهو من أهم أسباب فساد الأبناء؛ حيث إن تربية الأبناء مسؤولية مشتركة بين الأبوين.
وقد ينشأ هذا الخلل إما من عوامل بيئية مثل عدم اتفاق الأبوين، أو عدم التزام أحدهما دينياً, أو من عوامل وراثية جينية، ملخصاً الحل فيما أكده الشرع الحنيف من حسن اختيار الزوجة في البداية للمقبلين على الزواج، ومحاولة الاتفاق على خطوط مشتركة في التربية للمتزوجين.

🔻 الخلل الثاني:
اختلال النية، بدءاً من اختلالها في الإنجاب، مروراً بالتربية، لأن إخلاص النوايا في الإنجاب من أسباب صلاح الذرية، كما في قصة امرأة عمران، ونذرها ما في بطنها لله تعالى، والتي تقبل الله منها ذلك بقبول حسن ،وأنبت لها وليدها نباتا حسنا ..
وهذا يؤكد أن ما كان لله دام واتصل.

🔺 الخلل الثالث:
عدم الالتزام بهديه صلى الله عليه وسلم؛ وتناسي أهمية التزام السُّنة، والاحتماء بالأذكار من تأثير الشياطين وغيرها وأخطار إهمالها, حيث علمنا النبي صلى الله عليه وسلم آداباً وأحكاماً لحفظ الذرية من الشيطان؛ بدءاً من عملية الجماع، ثم استقبال المولود.. إلخ.

🔻 الخلل الرابع:
الأمية التربوية المنتشرة في مجتمعنا؛ فالكثير من الأسر بضاعتهم التربوية قليلة ؛ فهم يعتمدون على الخبرات الموروثة الخاطئة والتجريب في تربية الأبناء, بينما التربية تطورت وصارت علماً لا بد من دراسته ليحمل الأبوان الأمانة بطريقة صحيحة، فليس كل من أنجب قد يصبح مربياً؛ فالتربية فن له قواعده وله أصوله، ويجب على الوالدين تعلمه قبل الزواج، وهناك فرق بين الرعاية والتربية؛ فالرعاية هي توفير المأكل والملبس والمشرب، أما التربية فهي تعديل السلوك؛ فالذي يوفر المأكل والملبس لا فرق بينه وبين راعي الغنم.،وأنصح في هذا بمشاهدة مقاطع (محو الأمية التربوية )،و (كيف نفهم المراهقين )للدكتور محمد إسماعيل المقدم ..علي اليوتيوب

🔺 الخلل الخامس:
إهمال التربية الإيمانية المبكرة، ويقصد بها عدم غرس العقيدة النقية الصحيحة في قلب الطفل، وإهمال إرساء معاني المراقبة والخوف من الله في السن المبكرة؛ لتكون مناعة له ضد الانحرافات، والتي قد تصل للإلحاد ، والفواحش ..

🔻 الخلل السادس:
إهمال التربية النفسية والعاطفية للطفل؛ باعتبارها من أخطر الأمور أهمية وحساسية في حياته، والهدف منها تكوين شخصيته وتكاملها واتزانها؛ حتى إذا بلغ سن التكليف قام بالواجبات على أكمل وجه وأنبل معنى.
و لعلاج هذا الخلل لابد من أربعة محاور،
هي: التشجيع، الخلافات الزوجية، الإشباع العاطفي، الإقناع...

🔺 الخلل السابع:
غياب الحوار؛ فمن مظاهر الخلل في تربية الأولاد أن تختصر العلاقة معهم على الأمر والنهي والكلام العابر السريع؛ حتى صار لسان حال بعض الأولاد: «لا أحد يسمعني.. لا أحد يفهمني.. إن والدي في واد.. وأنا في واد آخر».
متناسين فوائد الحوار؛ مثل هدم الحواجز التي تمنع الأبناء من المصارحة، وإنقاذ الأبناء من خطر الصحبة السيئة، واكتشاف المشكلات المحتملة في وقت مبكر، وإشعار الأبناء محبة الآباء لهم، وتغيير القناعات الفكرية لدى الابن، وزيادة الثقة بالنفس.
وبهذا يكون الحوار بناء ومثمراً..

🔻 الخلل الثامن:
القسوة المفرطة في التربية، وإجبار الأولاد على فعل الطاعات، وضربهم على أي خطأ صغير، وهو ما يترك انطباعاً سيئاً وصورة ذهنية سلبية عن الالتزام في أذهان هؤلاء الأطفال حينما يشبون عن الطوق.
وفي هذا السياق، هناك عدد من النصائح العلاجية لأولياء الأمور هؤلاء،
مثل: الرحمة هي الأصل، أضرار القسوة، كل ولد خطاء، وقد أكد الفرق بين العقاب من أجل تعديل السلوك، والقسوة المهينة والمشنعة..

🔺 الخلل التاسع:
غياب القدوة، وهو من الأسباب المهمة في اعوجاج أولاد الملتزمين ، فالولد لا يرى إلا التزاما ظاهريا محفوفا بكسل في الطاعات وغرق في جمع الدنيا؛ يرى أباً لا يعطي للدين إلا الفتات من وقته، يرى أماً احتجبت وجهها وما أخفت كذبها وغيبتها، فيرى تناقضاً في الأقوال والأفعال من والديه....
.
avatar
حنين
النجمتان الفضيتان
النجمتان الفضيتان

العمر : 27
عدد المساهمات : 64
المعجبون بمواضيعى : 60

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

  • © phpBB | منتدى مجاني | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | احدث مدونتك مجانيا