حكم نظر المرء الي حلم الله خطير جدا
المواضيع الأخيرة
» انشودة وكلمات عالنور طيور الجنة
من طرف شهد صلاح أمس في 4:20

» لا يحوز ان تقول الباقي على الله
من طرف داليا الإثنين 12 نوفمبر 2018 - 19:34

» المعصية تنشأ من اسباب عديدة
من طرف داليا الإثنين 12 نوفمبر 2018 - 19:32

» لماذا سمي الجن والأنس بالثقلين
من طرف اسراء الإثنين 12 نوفمبر 2018 - 19:23

» هناك قصة لسيدنا نوح مكذوبة
من طرف اسماء الإثنين 12 نوفمبر 2018 - 19:17

» دعاء اليسر
من طرف اسماء الإثنين 12 نوفمبر 2018 - 19:17

» ياسورة الكهف دوي في منازلنا ، ها قد اتانا جمال اسمه الجمعة
من طرف شهد صلاح الأحد 11 نوفمبر 2018 - 22:16

» سبب بسيط يؤدي لبطلان الوضوء
من طرف شهد صلاح الأحد 11 نوفمبر 2018 - 22:10

» مجموعة بنرات للكتابة عليها بصيغة psd جودة عالية
من طرف اسلام الأحد 11 نوفمبر 2018 - 1:54

» بنرات جاهزة للكتابة عليها 2015
من طرف احترافيے السبت 10 نوفمبر 2018 - 8:59

اخترنا لك
اشخاص فى صن سيت
مشاهدة المزيد
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 13 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 13 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 1792 بتاريخ الأحد 29 يناير 2017 - 11:31
اختصار سريع
...
مواضيع مماثلة


صلِ على محمد

حكم نظر المرء الي حلم الله خطير جدا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
اسماء
النجمة الذهبيه 50%
النجمة الذهبيه 50%
اسم الدولة : : تونس
العمر : 21
عدد المساهمات : 392
المعجبون بمواضيعى : 55
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

مُساهمةاسماء في الأحد 21 يناير 2018 - 19:37

إن نظر المرء إلى حلم الله تعالى عليه حال ارتكابه المعصية من الأمور التي تبعث في نفسه الحياء من الله تعالى وتحمله على المسارعة إلى التوبة. فبالرغم من أن الله تعالى مطلع على عبده وهو يعصيه، وقادر على أن يعاجله بالعقوبة على الذنب، وأن يخسف به، وأن ينزل عليه غضبه وسخطه، إلا أنه جل وعلا أمهله ولم يعاقبه، ليعود إليه، وليتوب إليه، وليرفع أكف الندم والضراعة والبكاء إلى الله تبارك وتعالى، وليتنصل من ذنبه، وليندم على ذلك الذنب؛ وليعبد ربه سبحانه وتعالى باسمه الحليم، وليقدم الاعتذار إلى ربه تبارك وتعالى الذي حلم عليه، ولم يؤاخذه، سبحانه وتعالى بالعقوبة حال ذنبه، كما قال: *( وَلَوۡ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِمَا ڪَسَبُواْ مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهۡرِهَا مِن دَآبَّةٍ وَلَـٰڪِن يُؤَخِّرُهُمۡ إِلَىٰٓ أَجَلٍ مُّسَمًّى )* [ فاطر : ٤٥ ].
وكذلك فإن من كرم الله تعالى ورعايته بالتائبين أنه جل وعلا يقبل منهم الاعتذار، والاعتذار من الذنب يكون باعتراف المرء انه وقع في الذنب لما هو فيه من ضعف النفس عن مقاومة مرض الشهوة، وغلبة الهوى، وقوة الوسوسة، وأن ذلك لم يكن منه أبدًا على إنكار اطلاع الله عليه، ولا جهلًا به، ولا إنكارًا لوعده، ووعيده، ولا تركًا للخوف منه بل هي غلبة النفس، والهوى، والشيطان، ويأخذ في الاعتذار إلى ربه، ليكون هذا الاعتذار على المعنى الذي يفتح له باب معرفته بكرم ربه في قبوله جل وعلا لهذا الاعتذار.
لا شك أن العبادة بعد هذه التوبة وبعد معرفة كرم الله سبحانه وتعالى في قبول الاعتذار يكون لها لون جديد، فيكون المرء محباً لله مكثرا لذكره؛ شاكرًا لكرمه جل وعلا في قبول الاعتذار، قائمًا بحقه سبحانه وتعالى على الوجه الأكمل، إذ يكفيك أن أكرمك ربك سبحانه وتعالى، وأن أحسن إليك، يكفيك أن ترك مؤاخذتك، وعفا عنك بكرمه، وأنت تستحق أن يعاجلك بالعقوبة، وأنت تعلم أنك تبت قبل ذلك ثم رجعت، ثم تبت ورجعت، ثم تبت ورجعت وفي كل مرة يسترك، ويمهلك، ويحلم عليك، والآن قد اعتذرت وقبل هذا الاعتذار بكرمه، وجوده وفتح لك باب معرفته سبحانه وتعالى، فكان منك العهد الأكيد على الاستقامة على طريقه وعلى ألا تعود إلى الذنب أبدًا.
ــــــــــــــــــــــــ
من خطب ودروس فضيلة الشيخ / د. محمد الدبيسي. مسجد الهدي المحمدي بالظاهر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أو الإنضمام إلينا

يجب أن تعرف بنفسك بتسجيل الدخول أو التسجيل فى صن سيت

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك إلا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

قم بتسجيل الدخول وانضم لجمهورية صن سيت الكبرى


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى