قم بالاعجاب لصفحة موقع صن سيت على الفيسبوك ليصلك كل جديد ...
اشخاص فى صن سيت
مشاهدة المزيد
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 13 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 13 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 1792 بتاريخ الأحد 29 يناير 2017 - 11:31
ألــــوان الرتــــب
الإدارة العليا
المدير العام
رئيس المشرفين
مشــــرف
عضــــو
اعلان ممول
هل صليت على النبي محمد صلى الله عليه وسلم . اليوم ؟




أروع أرتجال بين اب وابنه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أروع أرتجال بين اب وابنه

مُساهمة من طرف رحمة في الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 - 18:07

(البداية من عندي الأول)
..
..
(أنا)
يا سيّدي..
ومُهدهدي..
ومليّن الصلبِ الحديدِ..
على يدِي..
إليكَ شاكٍ أنّ الحبَّ أرّقَني..
وأغرقَني..
..
..
(بابا)
- ابني الحبيب ..
يومي ..غدي..
يا ملهمي ومقلدي ..
شكواك أعلم كنهها ..
لكنها ..
ستزول يوما فانتظر ..
عشرة او زد عليها ..
ولن يطول الانتظار..
فصدقني.
..
..
(أنا)
عشرة..
عدد السنينَ..؟
مالي أراكَ مهددي!
يا سيّدي..
مَن قال أني..
سوف أخطبُ لي عروسا؟
وأزفها في مرقدي؟
هوْنًا عليّ..
شاكٍ إليك أن الحبّ أغرقني..
وأرقني..
وأسكتني..
وأنطقني..
يدفّيني..
ويصعقني..
يغميني..
ويرمقني..
يمسكُ بي..
ويطلقُني..
ولو كان حبُّ العاشقينَ بزِيجةٍ..
لكتبَ عليّ في يومٍ..
وفي الثاني.. يطلّقني
..
..
(بابا)
- لا زلت تشكو يا ولد ..
وهل عشرة من الأعوام ..
في عرفنا يبدو كثير؟
عام لتعقل ما تريد
وعام لعقلك كي يزيد ..
ثم عام كي تكون ..
مثلما ابني أريد ..
ثم عام ..
بعد عام ..
يتلوه عام ..
ما ذنبها من تبتلى ..
بشاعر رب الكلام ..
هل ستطعمها القصائد ؟!!
وتصنع الشعر الطعام ؟!!
عشرة ليست كافية ..
زد عليها ..
وصدقني.
..
..
(أنا)
يومًا عقلتُ ما أريد..
ولحظةً كان القرار..
والعقلُ صدّقه الهوى..
والقلبُ فرّ من الفرار..
فاستقر إلى حبيبٍ..
تحسدُهْ.. كلُّ الجَوارْ
..
قررتُ صِدقًا سيدي..
وجلبتُها هنا بالجِوار..
ووجدتُّها سكني الودود..
وعرفتُها من ألفِ دار..
أنا لستُ طِفلًا كي أرى..
في الحورِ بعيونِ الصِغار..
لكنني قررت حيثُ..
قمرٌ تجلّى في النهارْ..
..
يا سيدي..
الحبُ ليس بالكلام..
لو أنّهنّ يغرهنّ..
أيُّ لسانٍ والسلام..
لتزوجّ الدنيا.. نزار..
الشعرُ يُطعَم حبّها..
فيصيرَ شِعرًا من جديد..
والقلبُ يُسقَى شوقَها..
فيكونَ لحْنًا من حديد..
وأنا ضعيفُ سيدي..
ولسانُ حالِ الضعفِ أنْ..
شوقااهُ.. زدني.. بالمزيد!
..
..
(بابا)
- ابني الحبيب..
حلمي القريب..
يا راحتي في مرقدي..
تعال..لا تغضب ..
أعلم أن الحب يعلو..
فوق ما يتلو البشر..
أعلم ان الحب يجلو ..
ويسقي قليبك كالمطر..
..........................
الحب يا ولدي حاكم..
لكنه إن لم يجد معارضة ..
سيكون حكمه ظالما..
ونافذا إذا أمر ..
الحب يجمل إذا بدا متعقلا..
الحب يذهب إن غدا متعجلا..
فاصبر قليلا وانتظر..
والله يفعل ما يريد.
..
..
(أنا)
آمنتُ بالله العظيمْ..
آمنتُ بكْ..
أبتي الحبيب..
ولَعمري إني..
ما رأيتُك قاسيًا..
يومًا وإلا كي أصيب..
ورأيتَني..
وشهدتَّ لي
أنني في الكونِ أولُ..
متمردٍ..
في الوقت ذاتِه مستجيب..
..
لكنني..
ظانٌّ بكَ..
ظنًّا -تباعدَ- أن يخيب..
أنّكَ..
ربيتني..
وسكَنتني..
وإنْ أثُر..
سكّنتني..
علّمتني..
أن الصبابَةَ..
في قلبي ثائرةٌ هُنا..
حاولتُمُ..
لمْ تسكُنِ..
ووجدتني..
طفلًلا يحبُّ كما الكبار..
شابًا.. ولكن كالصغار..
متعلقًا..
بالياسَمين..
ومحلّقًا..
في العالمين..
متعجّلًا قطف الثمار..
..
إني ملك..
والعرشُ عرشُك..
والزادُ لي من منهلِك..
والقول كل القولِ لك..
أنا إن شردت عن الطريق..
عقلي هلك..
أو إن رجعتُ إلى الطريق..
فالعوْدُ لك..
لكنني..
حرٌّ طليق..
وبسجن قلبِك قد وجدتُّ عوالِمي..
ووجدت لي ألفيْ فلَك..
..
دعني أتوهُ وأرجعُ..
أطلقُ فؤادي..
يوجَعُ
يتوجعُ..
ويعودُ أكثر حكمةً..
ويقول قد تبتُ إليك..
عن كل شيءٍ..
عقلي فيه ناقصٌ..
إلا عن ذنبٍ وحيد..
الحبُّ.. يا أبتي فلا..
تنهَني عنه.. ولا..
تطلبْ من العقلِ الهُوينى!
فالطفلُ -ابنَك- عاقلٌ..
في كل شيءٍ..
إلا بتلكَ وإن أبينا..
..
..
(بابا)
- ابني الحبيب..
الحب دنيا ..
يدنو فيها العاشقون من النجاة..
أو الهلاك..
الحب يجعل من يحب..
كما الملاك..
فالروح تألف مثلها..
والقلب يحيا عندها..
والعين ترسل..
ما لايراه غيرها..
فلا ترى العين سواها..
ولا ترى العين سواك.
..
..
(أنا)
أبتي الحبيب..
الحبّ روحْ..
تغتالُ خوفَ العاشقين..
وتبيد بينهما الجروحْ..
الحب سورٌ..
مبنيةٌ فيه الصروحْ..
والحبُّ محتلٌ عنيد..
إن أقام فلا يروحْ..
والحبّ هو كل الخليقةِ..
والوصلُ خشبٌ..
قد تراصّ بلا مياه..
والحبّ -كل الحب- نوحْ
..
..
(بابا)
- يا مؤمنا..
بالله مولانا العظيم..
ابني الحبيب..
الحب ماء بارد
عذب زلال مستطاب..
والحب روح مارقة..
الحب نار حارقة..
هي سيد..
إن كان يوما حاكما..
بحر وشاطؤه السراب
كم لجه شاب وشاب..
بحر وليس كبحر نوح..
فيه ألوف الغارقين ..
وما استجابوا للنداء ..
تركوا السفينة ما نجوا ..
وبعدها كل ينوح..
..
..
(أنا)
أَمُسكّني..
إنني..
لن أكونَ ولم أكنْ..
مستعصمًا جبلَ الهوَى..
مستمسكًا باللا إيمان..
ولنْ أكونَ ضحيةً..
للكفرِ بشواطي الأمانْ..
لكنني..
لا يروق لي السكونُ..
ولا يروقُ لي الهوَانْ..
أنا مسلمٌ ومسلّمٌ ومسالمٌ..
وأخافُ من وهج النيران..
وأخافُ أيضًا أن أُساقَ..
-بلا تجاربَ- للجنان..
وأخافُ أن أحيا كفيفًا..
وأن أموتَ كما الثيرانْ..
..
الحبُّ ميلادُ الحياةِ..
والسُكرُ بيتُ الفلسَفة..
والكفرُ ميلادُ الإيمان..
والعمَى.. ما أسخفه..
وما أرادَ العبدُ شيئًا..
-مهما راوغَ أو تمرد-
ثم ربه أخلفَه.. !
..
أنا باختصارْ..
طفلٌ شريدٌ..
يسألُ ضِيقَِ الزوايا..
عن أراضي الانتصار..
أنا باختصار..
طفلٌ تمردَ كي يجدْ..
طفلٌ يتوهُ بلا أحدْ..
حتى يلاقيَه السندْ..
طفلٌ تجلّى من عدَم..
طفلٌ تخلّى عن الولَد..
أنا باختصارْ..
طفلٌ يحبّ البحرَ ساكنْ..
طفلُ يرى السفنَ مساكنْ..
طفلٌ ولكنْ..
سيظلُّ يبحثُ..
عن خلودِه.. للأبد
..
..
(بابا)
- فلتشهدوا يا من قرأتم قولنا..
هذا الغلام كان يوما عاقلا..
والحب أذهب عقله ..
ولتعلموا ..
أنا لا أرى الحب ذهابا للعقول.
فالحب أعرف قدره ..
والعشق أعلم صنعه..
في قلوب العاشقين..
وأقدره..
لكنني أرجو الحياة لكل حب ..
قد نما بين الضلوع ..
أرجو النجاة لكل قلب..
قد تاه ما بين الجموع..
فالحب محترم..
إن كان يحيا واقعا..
وواقعا يحيي الأمل..
الحب منهاج الحياة..
منها وفيها يكتمل..
.......................
وأشهدكم أن قيسا لم يمت..
ولم يمت معه الجنون ..
..
..
(أنا)
ولتشهدوا يا من قرأتم قولنا..
أنّ البذورَ سليمةٌ والماء عذب..
لكنه بئس الثمارُ ما جنَى..
طفلٌ.. يزيدُ العمرُ فيه رجاحةً..
في الجسمِ لكن.. في الدماغ "تجَنَنا"
طفلٌ يشاكسُ في المساكنِ أهلهَا..
يكبرُ لكن يستحيلُ "صُغننا"
لو كان غيرُ أبي مكانَه ساعةً..
لأنهالَ فوقي بالعصيِّ تفنُّنا..
لولاهُ ربي ما استطعتُ صبابةً..
لولاهُ قلبي ما تجلّى ولا سنا..
فارحمْه ربي من هوايَ وآوِني..
في كنَفِ زوجٍ يهدي قلبًا ماجِنا..
ولْتعفُ عنْه إذا تبددَ صبرُه..
وارزقني من بعدِ المنافي موطِنا..
واجعله في يومٍ قريبٍ يدعو لي..
ويقول" خلصنا من الجحيش يادي الهنا"
..
..
(بابا)
- لا تحاول يا ولد..
في القلب أنت وفي الحشا..
مالك ..
وساكن ..
هو موطنك..
لا تبحث عن الوطن البديل ..
من غيرنا يتحملك ؟!!
ومن سوانا يقبلك ؟!!
ولأن قلبي لا يطيق ..
وعقلي يعلم ما الطريق ..
فلن تكون عشرة ..
من الأعوام ابدا يا صديق..
وتكرما ..
وتعطفا ..
ولاجل فيض (رخامتك)..
زدناها خمسا يا زميل
..
..
(أنا)
زدْها أو انقصْ ما تشاءْ..
فالوعدُ حين يشاءُ.. جاءْ
والوقتُ كاتبُه الإله..
فهل تشاركُه القضاء؟
..
ولتدْعه مدّ الأجل..
وأنا أجَل..
سأزيد دعواتِ الرجاء..
ولتصُم من غير علمي..
واجعل نواياكَ الوِجاء..
..
الوعدُ آتٍ يا أبي..
والفجر يعقبُه الضياءْ
والأرضُ إن ضاقتْ بنا..
سأزورها عند السماءْ..
..
مدد وأجل ما تشاءْ..
فالله حين يشاءُ.. جاء
بالوعدِ مهما كرهته
بالسفْن - إن ضاق الميناء- .
..
أحببتُ فاعلم أنهُ..
بالخطبةِ نضح الإناء..
ثم عقدي بعدها..
ومن بعد عقدٍ يأتي البناءْ.
..
..
(بابا)
- ابني الحبيب..
أنت من الله الرجاء..
ورائع ما قد ذكرت :
فالوعد حين يشاء..جاء.
لا تبتئس..
واطلب من المولى العطاء..
كن كما نرجو ..آملا..
دم كما تبدو ..حالما..
لكن في حلمك يا بطل ..
أحكم ثيابك جيدا ..
وعليك قم شد الغطاء
..
..
(أنا)
أبتي الشهورُ بيننا..
والعمر يسرعُ في المضاءْ
أنا ثابتٌ فيما ذكرتُ
وعالمٌ كيفَ الرجاءْ..
والوعدُ آتٍ من بعيدْ
والوعدُ حين يشاءُ.. جاءْ
والحلمُ يحدثُ لو ترى
ويلبسُ الحاءات باء
عندي "لحافٌ فايبرٌ"
والصدقُ هو حَشوُ الغطاء
..
..
(بابا)
- ابني الحبيب ..بل يا أنا..
العمر حقا لانقضاء..
هذا مزاح بيننا ..
مبدؤه : حاء وباء..
والوعد آت نطلبه.
ويوم فرحك نرقبه ..
نرجوه من رب السماء..
دم آملا ..
عش عاقلا..
كن حالما..
لكن غطاءك شده..
قادم فصل الشتاء
..
..
(أنا)
أبتي الحبيب..
بل يا أنا..
قادمٌ فصل الشتاء..
وأنا فقيرٌ..
ليس لي الآن لحاف..
من أي بردٍ
عارضٍ..
أتكوّر مثل الخرافْ..
وأخافُ من بردٍ.. أخافْ..
فاجلب لي معكَ هديةً..
شيئًا يدفّي في الشتا..
شيئًا يبردُ في السَموم..
محضَ لحافٍ ثابتٍ..
لا يبلى أبدًا..
والعقدُ ضامنُ أن يدومْ..
أظنُّك متفهما..
إلى ما أروم..
أو فاهما..
نوعَ اللحافْ..
نوعَ الغطاء..
نوع الكساء..
والله أصدقُ من تكلم في الكساء..
"هنّ لباسٌ لكم وأنتم لباسٌ لهن"
..
..
(بابا)
- اعلم يا ولدي أن الحب الذي لا يحدث في النفس ثورة: هو عليها دولة عميقة ، تخدر النفس ، وتشغلها ، وتتمكن منها ، ثم تقضي عليها بصورة تبدو للناس راقية مقنعة ، لذا فالحب ثورة على النفس ، وما اعتادته ، وما ركنت إليه ، فالمحبوب جدير بقلب مغامر لا يخاف ، ونفس وثابة لا تستريح ، وصوت جهور لا ينقضي هتافه ، هتافه بالحب الذي يصدقه الواقع .... غير ذلك فالحب مسكن وسكن ونهاية للأمل والحلم وليس منتهاه ...
أما بعد ..
..
..
(أنا)
أما بعدُ يا أبّي..
فإن قلبي متفننٌ في الوصولِ إلى العرشِ الذي اغتالَ بريقُه براءةَ عيني، ليس مُذهبًا ولا خشبُه من العاج، وإنما رأيتُه على بساطتِه يفوق كل جمالٍ معقد، وجمالَ كلِّ معقد، وتعقيد كل جميل.
قلبي يا أبي سياسيٌّ مخضرَم.. عاصرَ مراحلَ القلبِ وتقلباتِه في الفؤاد، ورأى كيفَ يكونُ مبدأ الحبُّ وكيفَ يُصرَع؛ فعرفَ سبلَ الوصلِ وتمام الفصل.. فلزمَ الثورةَ بلا لعبْ، وقاد انتفاضةً بلا مواراة
..
..
(بابا)
- ابني الحبيب ..هكذا ترى نفسك : ثائرا مالكا زمام ثورتك متمكنا ، لكنك لم تر في الحب إلا استقراره ، ولم تختبر إلا انتصاره ، و لو أنك عاينت ثوار الحب قبلك لعلمت ما لا تريد علمه وأنت حديث العهد بالحب والمحبوب ، فالحب يا ولدي دولة لها دولة ، ليس مرتبطا بك وحدك ، أو بقلبك وحده ، لكنه يدور حيث تدور القلوب على اختلاف أوصافها ومشاربها ، فكم من صريع للحب ،وأسير ،ومختف قسريا لم يعلم عنه الناس شيئا !! فاحذر ولا تأمن .
..
..
(أنا)
أبتي.. فهمتُ ما ترمي إليه، وعرفتُ قصدك.. لكن لم أرَ نفسي هكذا، وإنما رأيتُني بعينِ محبوبةٍ أسكنتْ في الحبِّ كل شيءٍ حتى استقر ولم يضطرب غيرنا، وهزمت في الحب كل شيءٍ فلم ينتصر غيرُنا، وصرعَتْ الخوف بالرجاء، وأرقت الذعر بالوِجاء، وأسكتتْ الصمت وأنطقت الصوت.
إنني يا أبي لا أنظرُ إلى تجارب السابقينَ على أنّها تاريخٌ يُكرر، ولا على أنها ماضٍ يُعاد، ولا على أن للحب دائرةً تدور بالتساوي على مريديها، وإنما الحبُّ حالةٌ.. كالماء سائلةً تأخذ شكل الإناءِ الذي توضعَ فيه.. فإن كان الإناءُ صافيًا ذهبتْ مع الوقتِ كُدرة الحب وبقي لنا صفاؤه، وإن كان الإناءُ واسعًا، ذهب مع الوقتِ ضيقُ المحبين بالاشتياق حتى تلاقيا.
عاملٌ بما تنصح، وناصحٌ غيري بما تعمَل، وإنني سجينُ محبوبةٍ متى تحررتُ منه سجنني الكونُ كله!
..
..
(بابا)
- ابني الحبيب... ما أجمل محبوبك إذ وصفت ، وما أوسع سجنك إن كان السجان كما تقول ، ولا خلاف بيننا ، غير أني أحب ان يذكر قلمك الأمر بصنوفه ، وان يكتب فيه بتنوعاته ، وحبك _وإن كان حالة كما ذكرت _ فهو نوع من الحب ، لم تصدقه الأيام حتى الآن ... لا يزال جنينا تنقصه الرعاية ، والواقعية التي تبث فيه الحياة... ما أقصده : ألا يبالغ أحد في إطلاق مشاعره ، حتى يرى طريقها مرسوما ويبدأ بالسير فيه ، وإلا ستكون متعة وقتية ، وألما لا ينتهي.
..
..
(أنا)
الجنينُ ملتفٌّ في رحمِ العلاقة، والعلاقةُ بحد ذاتِها أمٌ قاصرٌ زارها الحبُّ مبكرًا.. لكن حسبي أن الله سيوحي إلى النخلة أن تساقط على الجنين وأمه رطبًا جنيا.. بلا حول منا ولا قوة.
..
..
والحمدُ للهِ ربِّ العالمين "D
avatar
رحمة
رئيس المشرفين

رئيس المشرفين

اسم الدولة : : مصر
العمر : 17
عدد المساهمات : 597
المعجبون بمواضيعى : 96

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

  • © phpBB | منتدى مجاني | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | احدث مدونتك
    الساعة الأن :