فقه الخشية
المواضيع الأخيرة
» انشودة وكلمات عالنور طيور الجنة
من طرف شهد صلاح أمس في 4:20

» لا يحوز ان تقول الباقي على الله
من طرف داليا الإثنين 12 نوفمبر 2018 - 19:34

» المعصية تنشأ من اسباب عديدة
من طرف داليا الإثنين 12 نوفمبر 2018 - 19:32

» لماذا سمي الجن والأنس بالثقلين
من طرف اسراء الإثنين 12 نوفمبر 2018 - 19:23

» هناك قصة لسيدنا نوح مكذوبة
من طرف اسماء الإثنين 12 نوفمبر 2018 - 19:17

» دعاء اليسر
من طرف اسماء الإثنين 12 نوفمبر 2018 - 19:17

» ياسورة الكهف دوي في منازلنا ، ها قد اتانا جمال اسمه الجمعة
من طرف شهد صلاح الأحد 11 نوفمبر 2018 - 22:16

» سبب بسيط يؤدي لبطلان الوضوء
من طرف شهد صلاح الأحد 11 نوفمبر 2018 - 22:10

» مجموعة بنرات للكتابة عليها بصيغة psd جودة عالية
من طرف اسلام الأحد 11 نوفمبر 2018 - 1:54

» بنرات جاهزة للكتابة عليها 2015
من طرف احترافيے السبت 10 نوفمبر 2018 - 8:59

اخترنا لك
اشخاص فى صن سيت
مشاهدة المزيد
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 11 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 11 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 1792 بتاريخ الأحد 29 يناير 2017 - 11:31
اختصار سريع
...
مواضيع مماثلة


صلِ على محمد

فقه الخشية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
داليا
النجمتان الذهبيتان 90%
النجمتان الذهبيتان 90%
اسم الدولة : : مصر
العمر : 25
عدد المساهمات : 636
المعجبون بمواضيعى : 122
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

مُساهمةداليا في الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 6:01

☆ ٥ ☆

*💎فقه الخشية💎*

☀قال الله تعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} [فاطر: 28].

☀وقال الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ } [الملك: 12].

📍مقام الخشية لله تبارك وتعالى جامع لمقام المعرفة بالله، والمعرفة بحق عبوديته، فمتى عرف العبد ربه، وعرف حقه، اشتدت خشيته له
☀ كما قال سبحانه: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} [فاطر: 28].

◻فالعلماء بالله وبأمره هم أهل خشيته
💫 كما قال النبي ﷺ : «وَاللهِ! إِنِّي لأرْجُو أنْ أكُونَ أخْشَاكُمْ لِلَّهِ، وَأعْلَمَكُمْ بِمَا أتَّقِي» أخرجه مسلم .

📌والعالم حقاً كل من خشي الله فأطاعه بفعل أوامره وترك نواهيه
☀كما قال سبحانه: {أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ} [الزمر: 9].

➰ومن علامات معرفة الله الهيبة، فكلما ازداد العبد معرفة بربه ازدادت هيبته له، وخشيته إياه.

➰ومن عرف الله صفا له العيش، وطابت له الحياة، وهابه كل شي، وذهب عنه خوف كل مخلوق، وأنس بالله، واستوحش من غيره
➰وأورثته تلك المعرفة الحياء من الله، والتعظيم له، والإجلال والمراقبة، والمحبة والتوكل عليه، والإنابة إليه، والرضا به، والتسليم لأمره.

🌟والله تبارك وتعالى لا يخشاه إلا العلماء، ولا يكون عالماً إلا من يخشاه، وما من عالم رباني إلا وهو يخشاه.

🔷والعلم والخشية متلازمان، فإذا انتفى العلم انتفت الخشية، وإذا انتفت الخشية دلت على انتفاء العلم.

🔘والمراد بالعلماء الذين يخشون الله:
🔺هم الذين يعلمون أن الله على كل شيء قدير، وبكل شيء عليم، وله الخلق والأمر، وأن ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، وأنه يفعل ما يشاء، ويحكم ما يريد.

◻إن قلوب المؤمنين واجفة من خشية الله، طامعة راجية في فضل الله، متجهة إلى ربها بالطاعة، هذه الأرواح هي التي تؤمن بالله، وتعرف حقه، وقدره وعظمته:
☀{إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ } [السجدة: 15].

🔺هؤلاء إذا ذكروا بآيات الله خروا سجداً؛ تأثراً بما ذكروا به،
🔺 وتعظيماً لله الذي ذكروا بآياته، وشعوراً بجلاله الذي يقابل بالسجود أول ما يقابل،
🔺تعبيراً عن الإحساس الذي لا يعبر عنه إلا تمريغ الجباه بالتراب، وسبحوا بحمد ربهم مع حركة الجسد بالسجود، وهم لا يستكبرون،
🔺فهي استجابة الطائع الخاشع المنيب الشاعر بجلال الله الكبير المتعال.
📍*وهؤلاء:*
☀ {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ}[السجدة: 16].

📌فالمضاجع تدعوهم إلى الرقاد والراحة ولذة النوم، ولكن هذه الجنوب لا تستجيب
🔺لأن لها شغلاً عن المضاجع اللينة، والرقاد اللذيذ، شغلاً بربها، شغلاً بالوقوف في حضرته، وبالتوجه إليه في خشية وفي طمع، يتنازعها الخوف والرجاء، الخوف من عذاب الله،
والرجاء في رحمته، الخوف من غضبه، والطمع في رضاه، الخوف من خذلانه، والطمع في توفيقه.

📌وهذه الصورة المشرقة لهؤلاء المؤمنين يرافقها الإكرام الإلهي، والحفاوة الربانية بهذه النفوس العالية:
☀{فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } [السجدة: 17].

*📒موسوعة فقه القلوب📒*

*📚جامعة الفقه الإسلامي العالمية في ضوء القرآن والسنة📚*

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أو الإنضمام إلينا

يجب أن تعرف بنفسك بتسجيل الدخول أو التسجيل فى صن سيت

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك إلا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

قم بتسجيل الدخول وانضم لجمهورية صن سيت الكبرى


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى