اشخاص فى صن سيت
مشاهدة المزيد
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 21 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 21 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 1792 بتاريخ الأحد 29 يناير 2017 - 11:31
اختصار سريع

تفسير قوله رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
اسلام
الادارة العليا

الادارة العليا
اسم الدولة : : مصـــر
العمر : 23
عدد المساهمات : 2221
المعجبون بمواضيعى : 90
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

مُساهمةاسلام في الخميس 23 مارس 2017 - 20:16

معنى قوله تعالى:
(رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)
قال ابن كثير رحمه الله:
- الحسنة في الدنيا: تشمل كل مطلوب دنيوي من عافية، ودار رحبة، وزوجة حسنة، وولد بار، ورزق واسع، وعلم نافع، وعمل صالح.
- والحسنة في الآخرة: فأعلاها دخول الجنة، وتوابعه من الأمن يوم الفزع الأكبر وتيسير الحساب، وغير ذلك من أمور الآخرة والوقاية من النار.
قال السعدي رحمه الله:
فصار هذا الدعاء، أجمعُ دعاءٍ وأكمله، ولذا كان هذا الدعاء أكثر دعاء النبي ﷺ.
قال ابن عثيمين رحمه الله:
ومِن أجمع ما يكون من الدعاء ما ذكره في حديث أنس رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان يُكثر أن يقول في دعائه: (ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار) فإن هذا الدعاء أجمع الدعاء.
- (ربنا آتنا في الدنيا حسنة) يشمل كل حسنات الدنيا: من زوجة صالحة، ومركب مريح، وسكن مطمئن، وغير ذلك.
- (وفي الآخرة حسنة) كذلك يشمل حسنة الآخرة كلها: من الحساب اليسير، وإعطاء الكتاب باليمين، والمرور على الصراط بسهولة، والشرب من حوض الرسول ﷺ، ودخول الجنة، إلى غير ذلك من حسنات الآخرة.
فهذا الدعاء من أجمع الأدعية بل هو أجمعها لأنه شامل.
[شرح رياض الصالحين: 16/6]

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أو الإنضمام إلينا

يجب أن تعرف بنفسك بتسجيل الدخول أو التسجيل فى صن سيت

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك إلا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضوية ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى