رسالة نسوقها لمرجئة العصر
#العلماء_ورثة_الأنبياء..
ولكن ...!!!!
مِن أهل العلم مَن قال الله عنه ؛ كلباً يلهث ...
ومنهم من قال عنه ؛حماراً يحمل أسفاراً ...
ليس كل من جمع الفنون ، وحفظ المتون ، عالم يستحق الكرامة ...
العالم الذي يتقلب في أحضان الطغاة ، ويغتسل بأموالهم ، أبصق عليه .
العالم الذي يريد أن يروّج على الأمة حكاماً أضاعوا الأمانة ، وخانوا الأمة ، وأدخلوا علوج الصليب إلى ديار المسلمين ، هو لص ونصاب وليس بعالم ..
العالم الذي يسبح بحمد ، من حالفوا ملة الكفر ، وفتحوا بلادهم لقواعدهم العسكرية ليضربوا المسلمين ويحتلوا بلدانهم ، وينصروا مناهج العلمانية ، وينصبوا صنائعهم ليتحكموا في رقاب المسلمين ، هذا مجرم وليس عالم ..
علماء ساكتون عن الحق ، يخدعوننا بمعسول الكلام عن العبادات وحسن الأخلاق ، بينما عقيدة المسلمين وكرامتهم ودمائهم وأعراضهم ، يتحكم فيها الأنجاس من ولاة أمورهم ويقدمونها قرباناً لربهم أمريكا ...
هل هؤلاء علماء ؟؟
هؤلاء يجب أن يحذفهم صغار المسلمين بالحجارة ، لا أن نربي أطفالنا على إحترامهم وتبجيلهم ..
هؤلاء شهود زور ، على اغتصاب أمّة بأكملها ...
لو أن أحداً من عوام المسلمين رأى مسلمةً يُنتهك عرضها ، ثم أدار وجهه ومضى ، لكان شريكاً في الجريمة ...
فما بالك بعلماء ، يرون أمّة يغتصب حكامُها وأمرائُها وملوكُها ، كرامَتَها ، بل ويسلمونها لكل قوى الكفر طواعية ليشاركوا في الإغتصاب الجماعي ..
ثم يأتون ليقنعونا أن هؤلاء ولاة أمر تجب لهم منّا الطاعة ، وندين لهم بالولاء ..
هؤلاء شركاء في الجريمة ، ( ومن يتولهم منكم فإنه منهم ) ..
ورثة الإنبياء ، لا يقدمون تركة النبي للعابثين ، ويجعلونها مطية لظُلمهم ، وسُلّما لكفرهم ..
ورثة الإنبياء يرعون تَرِكَة نبيهم حق رعايتها .. ويحوطونها بدمائهم ، ليسلّمونها لمن خلفهم ، حتى يرث الله الأرض ومن عليها .
#أبو_عبد_الرحمن_قزاز